الشيخ علي النمازي الشاهرودي

210

مستدرك سفينة البحار

كتاب الرسول ( صلى الله عليه وآله ) إلى معاذ للتعزية بابنه ( 1 ) . وفيه ( 2 ) كتابه الآخر إلى بعض أصحابه يعزيه . في الكافي باب ما يفصل به بين دعوى المحق والمبطل ، رواية خديجة بنت عمر بن علي بن الحسين ( عليه السلام ) عن عمها الباقر ( عليه السلام ) إنما تحتاج المرأة في المأتم إلى النوح لتسيل دمعتها ، ولا ينبغي لها أن تقول هجرا فإذا جاء الليل فلا تؤذي الملائكة بالنوح - الخبر . قالته حين جاء عبد الله بن إبراهيم الجعفري يعزيها بابن بنتها وأمر موسى الجون راثية ترثي ، فبقوا إلى قرب الليل - الخ . ذكرناها في رجالنا ، كما في البحار ( 3 ) . دخول أبي بصير على أم حميدة ليعزيها بالصادق ( عليه السلام ) ( 4 ) . مجئ الصادق ( عليه السلام ) لتعزية بعض قرابته ( 5 ) . وكتابه في التعزية والتسلية إلى بني الحسن يأمرهم بالصبر ( 6 ) . وتقدم في " صبر " ما يتعلق بذلك . تعزية الناس مولانا الباقر ( عليه السلام ) ( 7 ) . التوقيع الشريف إلى محمد بن عثمان في التعزية بأبيه ( 8 ) . تعزية جبرئيل شيث بوفاة أبيه ، وأنه بكى شيث ، ونادى : يا وحشتاه ، فقال له جبرئيل : لا وحشة عليك مع الله تعالى ( 9 ) .

--> ( 1 ) ط كمباني ج 18 كتاب الطهارة ص 213 ، وج 17 / 46 و 49 ، وجديد ج 82 / 95 ، وج 77 / 162 . ( 2 ) جديد ج 77 / 173 . ( 3 ) جديد ج 47 / 278 ، وط كمباني ج 11 / 188 . ( 4 ) جديد ج 47 / 2 ، وط كمباني ج 11 / 105 . ( 5 ) جديد ج 47 / 46 ، وط كمباني ج 11 / 117 . ( 6 ) جديد ج 47 / 298 ، وط كمباني ج 11 / 195 . ( 7 ) جديد ج 47 / 265 ، وط كمباني ج 11 / 184 . ( 8 ) جديد ج 51 / 349 ، وط كمباني ج 13 / 94 . ( 9 ) ط كمباني ج 5 / 72 ، وجديد ج 11 / 263 .